توالت ردود الأفعال داخليا وخارجيا حول قرارات محكمة الجنايات أمس في قضية القرن والتي يحاكم فيها رأس النظام السابق حسني مبارك ونجلاه, ووزير الداخلية الأسبق وستة من مساعديه, وتمثلت القرارات في ضم قضيتي مبارك والعادلي لبعضهما, والتأجيل إلي جلسة5 سبتمبر ووقف البث التليفزيوني للجلسات.
وقد أجمع أساتذة القانون وكبار المحامين علي ان قرارات رئيس المحكمة المستشار أحمد رفعت كانت صائبة, خاصة فيما يتعلق بمنع البث التليفزيوني للجلسات بعد حالة التهريج ــ علي حد وصفهم ــ التي ظهر عليها محامو الحق المدني. وقال المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة السابق إن علانية المحاكمة تتحقق بوجود الصحفيين والمحامين وأسر الشهداء, وليس بالبث التليفزيوني, الذي أظهر صورة سيئة لاستعراض بعض المحامين أمام شاشات التليفزيون, مما يتسبب في تشتيت المحكمة وتعطيل الإجراءات. وأوضح المستشار رجائي عطية ان قرار منع البث في مصلحة المجتمع ككل لضمان محاكمة عادلة وبلاضغوط أو سلبيات. بينما قال عصام شيحة عضو الهيئة العليا للوفد ان المحكمة الجنائية وجهت ضربة قاسمة إلي راغبي الشو الإعلام...